عبد الرزاق الصنعاني
361
المصنف
فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم أكثرها للمهاجرين ، وقسمها بينهم ، [ و ] ( 1 ) لرجلين من الأنصار كانا ذوي حاجة ، لم يقسم لرجل من الأنصار غيرهما ، وبقي منها صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في يد بني فاطمة . 9734 - عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني من سمع عكرمة يقول : مكث النبي صلى الله عليه وسلم بمكة خمس عشرة سنة ، منها أربع أو خمس يدعو إلى الاسلام سرا ، وهو خائف ، حتى بعث الله على الرجال الذين أنزل فيهم * ( إنا كفيناك المستهزئين ) * ( 2 ) * ( الذين جعلوا القرآن عضين ) * ( 3 ) - والعضين بلسان قريش : السحر ( 4 ) ، يقال للساحرة : عاضهة ) * ( 3 ) - فأمر بعداوتهم ، فقال : * ( اصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين ) * ( 6 ) ، ثم أمر بالخروج إلى المدينة ، فقدم في ثمان ليال خلون من شهر ربيع الأول ، ثم كانت وقعة بدر ، ففيهم أنزل الله * ( وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين ) * ( 7 ) وفيهم نزلت * ( سيهزم الجمع ) * ( 8 )
--> ( 1 ) سقطت من هنا الواو العاطفة أو شئ غيرها . ( 2 ) سورة الحجر ، الآية : 95 . ( 3 ) سورة الحجر ، الآية : 91 . ( 4 ) في تفسير ابن كثير : قال عكرمة : العضة : السحر ، ورواه الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس ، وقال ابن الأثير : أصلها العضهة ، حذفت لامه كما حذفت من السنة وتجمع على عضين ( قلت : كسنين ) وسمي السحر عضها لأنه كذب وتخييل لا حقيقة له . ( 5 ) في " ص " " عاضية " حطأ ، ووقع في التفسير لابن كثير " الكاهنة " وهو أيضا عندي خطأ ، صوابه " العاضهة " راجع ابن كثير 2 : 554 . ( 6 ) سورة الحجر ، الآية : 94 . ( 7 ) سورة الأنفال ، الآية : 7 . ( 8 ) سورة القمر ، الآية : 45 .